تحليل الأخطاء في ترجمة الذكاء الإصطناعي لكلمات القرآن: الجزء الثاني نموذجا

Authors

  • مریم شبیر Author

Keywords:

The Importance of the Arabic Language, Arabic Language, Importance of the Arabic

Abstract

 

يتناول هذا البحث تحليلاً معمقاً لأنماط الأخطاء التي ترتكبها أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي عند ترجمة كلمات القرآن الكريم، وذلك في ضوء الدراسات المقارنة الصادرة خلال عامي 2025-2026. ينطلق البحث من إشكالية جوهرية مفادها أن ترجمة القرآن ليست مجرد عملية استبدال لغوي، بل هي اجتهاد تفسيري يراعي الأبعاد العقدية واللغوية والبلاغية والتاريخية للنص المقدس.

يصنف البحث الأخطاء الرئيسية إلى أربعة مجالات: أولاً، القصور في استيعاب الدلالات التابعة والإيحائية للكلمات القرآنية (مثل كلمة "القرء")؛ ثانياً، مشكلة التكافؤ اللفظي وعدم وجود مقابلات دقيقة في اللغات الأخرى (مثل لفظ "أخ" في سياقه العقدي)؛ ثالثاً، العجز عن معالجة المشترك اللفظي والهلوسة التفسيرية في الآيات التي تتطلب فهماً للسياق وسبب النزول؛ رابعاً، الفشل في نقل المحسنات البديعية والإعجاز البلاغي الذي يعد جزءاً أصيلاً من الرسالة القرآنية.

كما يناقش البحث التحديات التقنية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ومنها الاعتماد على بيانات تدريب خاطئة أو منحازة، والتحيز الثقافي والتفسيري الذي يفرض رؤية أحادية للنص، والافتقاد الجوهري للروح والقصد التفسيري الذي يميز المترجم البشري. يخلص البحث إلى أن الحل يكمن في تبني نموذج "الإنسان في القلب" (Human-in-the-loop) القائم على الإشراف الشرعي والعلمي الصارم، وتدقيق مصادر التعلم لتعتمد على التفاسير الموثوقة، ووضع ضوابط تقنية تراعي خصوصية النص القرآني وقدسيته.

شهد العقد الأخير طفرة هائلة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في مجال الترجمة الفورية. ومع تزايد الاعتماد على هذه التقنيات، برزت الحاجة الملحة لدراسة مدى دقتها في نقل النصوص المقدسة، وفي مقدمتها القرآن الكريم. فالترجمة القرآنية ليست مجرد عملية استبدال لكلمات، بل هي اجتهاد تفسيري يراعي الأبعاد العقدية واللغوية والتاريخية والبلاغية

Author Biography

  • مریم شبیر

    Student M Phil Department of Arabic Language & Literature  University of Sargodha

Downloads

Published

2026-04-08

Issue

Section

Articles

How to Cite

تحليل الأخطاء في ترجمة الذكاء الإصطناعي لكلمات القرآن: الجزء الثاني نموذجا . (2026). Al-Bahath, 4(2), 92-102. https://al-bahath.com/index.php/albahth/article/view/43